أخبار لبنانية

لقاء علمائي في المنية رفضاً للتفاوض المباشر مع العدو

بدعوة من لقاء العلماء والدعاة في الشمال عُقد اجتماع حضره نخبة من  العلماء والدعاة  في قاعة الريان في المنية  تم فيه تدارس الأوضاع السائدة في لبنان والعراق والمنطقة لا سيما الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة التي تطال لبنان والجمهورية الاسلامية في ظل تصاعد مشاريع الهيمنة واعادة رسم التوازنات في المنطقة

بداية الكلام كان بكلمة ترحيبية من الشيخ مصطفى ملص رئيس اللقاء التضامني الوطني رحب بالعلماء الحضور واوضح الفكرة من اللقاء وهي استمرار وازدياد وتيرة العدوان من العدو وزيادة حالات التصهيون العربي الداعم له

ثم كانت كانت كلمة للشيخ بلال شعبان امين عام حركة التوحيد الاسلامية جاء فيها

ان الشعوب المظلومة وصلة الى مرحلة النهاية التي تنبئ بها النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وشرح ان المعاير لدينا ليس موازين القوى بل الاصطفاء من الله عز وجل ويتخذ منكم شهداء وان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة اما الاصوات التي تنبح في داخل لبنان من هنا ومن هناك فالرد جاء من اهلنا الطيبين من مختلف المناطق وقد اثبتت المقاومة انها الحامي في كل الاوقات والحالات

ثم كانت كلمة للشيخ ماهر عبد الرزاق رئيس جمعية الاصلاح والوحدة حيث بدء بالاية الكريمة قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويشفي صدور قوما مؤمنين فالله امر بالقتال بصواريخكم وسلاحكم ومسيراتكم وقوتكم فنحن امام فرعون ونمرود العصر ترامب ونتانياهو فهي هي المعركة التي خاضها موسى عليه السلام وابراهيم عليه السلام وسيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم فهي نفسها بين معسكر الظلم وضلال ومعسكر الايمان والخير فنقول انه من مصلحة المة العربية والاسلامية والدول الخليجية ان تنتصر ايران المسلمة ونفتخر برجال المقاومة الباسلة ومعركتهم معركة كل الشعب اللبناني

الشيخ ماهر مزهر رئيس الرابطة السنية لنصرة المقاومة اكد في كلمته على نقطتين الاول استنكار العدوان الامريكي الصهيوني على امتنا في ايران ولبنان والعراق واليمن وسوريا وتخاذل العديد من العربان وتواطئهم ام النقطة الثانية التطبيع والمفاوضات المباشرة مع العدو لن تحصل كما حصلت في عام 83 في اتفاق 17 ايار

الشيخ محمد خضر دعى القيادات الروحية جميعها لردع الفتنة التي تحاك للامة فالمرجعيات الروحية والسياسية مسؤولة عن تاجيج هذه الفتن

أمين عام حركة الامة الشيخ عبد الله جبري جاء في كلمته شكر لاهل الوفاء في الشمال على كرم الضيافة لاخوانهم النازحين من الجنوب والضاحية والبقاع وان دل هذا على شيئ فانما يدل على الخير الذي لم يتوقعه العدو من اهلنا الذي كان يظن ان الفتنة تنخر امتنا وحيا المقاومة التي تعزز من جديد المعادلة الماسية الجيش والشعب والمقاومة بعد ان ظن البعض ان المقاومة قد انتهت وتفاجأ الجميع انها قوية باقية ثابتة وما تقوم به في كل ساحات المحور هو الجزء البسيط من الثأر العظيم لشهداءنا

الشيخ يوسف مشلاوي رئيس التيار الاسلامي المقاوم اك في كلمته ان معركة اليوم هي معركة بين كلمتين بين كلمة الله من جهة وكلمة الذين كفروا من جهة اخرى فعلى كل احرار العالم ولاسيما العالم الالسلامي الوقوف مع الجمهورية الاسلامية التي رفعت لواء الاسلام لمواجهة الطغاة والمستكبرين

الشيخ علي خضر جاء في كلمته ان المواجهة مع اربع جهات وهي الجهة الاولى المتسلقين في بلدنا الجهة الثانية مواقع التواصل الاجتماعي والجيوش الالكترونية فيها التي تخدم العدو وتثير الفتن والجهة الثالثة علماء السلاطين وفتاويهم وتحريضهم واخيرا نواجه العدو

ختام الكلمات كانت مع الشيخ محمد الزغبي رئيس الهيئة الشرعية في حركة التوحيد الاسلامية حيث اكد ان الله في قرآنه اكد شرعية قتال العدو المعتدي في اي ارض ومكان في قوله تعالى فاقتلوهم حيث ثقفتموهم ام في موضوع الداخل اللبناني فان الحكومة تتحدث عن الدبلوماسية والتي في المفترض ان تكون التمسك بنقاط القوة بينما انتم ماذا فعلتم غير تنفيذ مطالب العدو واريد ان اسال كل علماء السنة والجماعة في وطننا ما هو حكم الفقه السني في رئيس حكومة ينفذ كل مطالب العدو الصهيوني هل بقي له شرعية

ومن ثم تلى الشيخ مصطفى ملص البيان الختامي الذي جاء فيه:

اولاً: ادانة الحرب الاسرائيلية المستمرة على لبنان والتي تاتي في سياق عدواني ممنهج يستهدف الارض والسيادة والانسان ويشكل امتدادا لمشروع اوسع يرمي الى اخضاع المنطقة واعادة تشكيلها بما يخدم مصالح الكيان الغاصب ، واوهام إقامة كيانه  من الفرات إلى النيل .

ثانياً: التاكيد على حق المقاومة بكافة اشكالها المدنيه والعسكرية   باعتبارها حقا مشروعا في مواجهة الاحتلال والعدوان وركيزة اساسية في حماية لبنان وصون كرامته وسيادته في وجه الاستكبار الاميركي والصهيوني.

ثالثاً: استنكار النهج الذي تعتمده الحكومة اللبنانية والذي يقوم على تقديم التنازلات دون اي مقابل الامر الذي ادى الى اضعاف موقع الدولة وهيبتها ووضع لبنان في موقع المتلقي للضغوط بما يسيء الى صورته ويعرض مصالحه الوطنية للخطر. واستنكر المجتمعون دعوات نزع سلاح المقاومة وتجريم العمل المقاوم قبل تحرير الأرض المحتلة والاتفاق على استراتجية وطنية للدفاع عن لبنان في وجه العدو الصهيوني .

رابعاً: التحذير من مغبة الانخراط في اي شكل من اشكال التواصل المباشر مع العدو الاسرائيلي لما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على الاستقرار الداخلي ولما قد يترتب عليه من نتائج تمس وحدة وتماسك المجتمع اللبناني .

خامساً: التحذير من خطورة المساس بالثوابت الدينية في القضايا التي تخص المسلمين في لبنان والتنبيه الى ان تجاوز هذه الحدود قد يفضي الى تداعيات خطيرة قد تتجاوز قدرة الدولة على الاحتواء  والمعالجة.

سادساً: التاكيد على ان مسألة التواصل او التطبيع مع العدو لا تندرج فقط ضمن الإطارين الدستوري والقانوني ، بل تتعداهما الى البعد الشرعي حيث ان التعاليم الاسلامية ترفض مثل هذا المسار رفضا قاطعا ولا تجيزه تحت اي ظرف من الظروف.

سابعاً: دعا العلماء المجتمعون المرجعيات الدينية لتتحمل مسؤولياتها في هذا الظرف الدقيق من خلال اعلان موقف واضح وتجديد التاكيد على حرمة اي تواصل او اتفاق مع الكيان الصهيوني بما يعيد ضبط البوصلة الوطنية والشرعية ويؤكد ان لبنان لا يدار فقط وفق اعتبارات سياسية آنية بل ايضا ضمن ثوابت شرعية وقيمية لا يجوز التفريط بها.

ثامناً: استنكر العلماء والدعاء المشاركون الحرب التي تشن على الجمهورية الاسلامية الإيرانية واعتبروها عدوانا  سافراً يستهدف موقعها ودورها في الريادة والتطور وفي مواجهة مشاريع الهيمنة الغربية في المنطقة ويؤكد المجتمعون على حق الجمهورية الاسلامية الكامل في الدفاع عن نفسها بكافة الوسائل التي تراها مناسبة بما يضمن دحر العدوان  والصمود وتحقيق النصر في مواجهة الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني ،

كما يرى المجتمعون ان انتصار الجمهورية الاسلامية في ايران يشكل عنصرا اساسيا في حماية الدول العربية والاسلامية وصون استقلالها ، وان اي مسار مغاير من شانه ان يفتح الباب امام اخضاع المنطقة بأكملها لسطوة الكيان الاسرائيلي وتقويض مفهوم الامن العربي والاسلامي الجماعي.

ان العلماء والدعاة المجتمعين في الشمال اذ يؤكدون على هذه المواقف يدعون  الجميع الى تحمل المسؤوليات الوطنية والتاريخية في هذه  المرحلة الدقيقة والعمل على حماية لبنان من الانزلاق في مسارات تمس هويته وثوابته واستقراره .

لقاء العلماء والدعاة

المنية في ٢٣ / إذار / ٢٠٢٦ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *